السبت , سبتمبر 21 2019



ندوة من اجل تعبير افضل عن الذات

 

صور ندوة من اجل تعبير افضل عن الذات

صور

يعتبر هذا الموضوع مهما لكونة يعالج ظاهرة بارزة في مجتمعنا يجب التحدث عنها و تقديم حلول لها و هذا ما سنتطرق له و نحاول تفصيلة باذن الله.

 

و قد اتبعنا التصميم الاتي:
– مقدمة موضوع الندوه:
– تعريف التعبير عن الذات:
1 عوائق التعبير بين العوامل النفسية و الاجتماعيه:
2 اقتراحات عملية لتجاوز عوائق التواصل النفسية و الاجتماعيه:
3 مقترحات عملية لترشيد اساليب التواصل:
– خاتمة الموضوع:
قبل الشروع في المحاور ساعطيكم تعريفا لمفهوم الذات: هي بناء معرفى يتكون من افكار الانسان عن مختلف جوانب شخصيته،

 

و هي نشاط موحد مركب للاحساس و التذكر و التصور و الشعور و التفكير ،

 

 

يخضع بناوها الى توفر القدوة الحسنة و وجود الموعظة و ضرب الامثال و الترغيب و الترهيب ثم التاديب…
اما مفهوم التعبير عن الذات: فهو قدرة الشخص على خلق هوية خاصة به تميزة عن غيره،

 

يستطيع من خلالها ان يواجة الاخرين بكل ثقه،

 

بعيدا عن الخوف و الاضطراب النفسي و ما الى ذلك.

 

فالله تعالى خلق الانسان و خلق له خواصا كثيره،

 

و لكل نفس طريقتها للتعبير عن ذاتها،

 

كالغضب و الفرح و الحزن و السعاده،

 

و هذا ما نعيشة في حياتنا اليوميه،

 

و في المقابل هناك كثير من الناس لا يستطيعون التعبير عن ذواتهم مما يودى بهم الى سلوك طريقين:
1.

 

اما الصمت الذى يعتبر قنبلة موقوتة يمنكنها الانفجار في اي وقت و لا يمكن تقدير العواقب الوخيمة لذلك.
2.

 

واما اجراء محاولات فاشلة لعدم تنظيم الافكار … فعادة ما نسمع ان شخصا غير قادر على مواجهة موقف ما او البدء في حوار ما و السبب يعود لكونة لا يملك الهوية الخاصة به،

 

التي يستطيع من خلالها ان يمارس فعل التعبير.
بعد تعريف الذات و التعبير عنها،

 

ننتقل الى عرض محاور الندوه.
المحور 1: عوائق التعبير بين العوامل النفسية و الاجتماعيه

المعيقات النفسيه:
هى ان يكون الشخص مثلا مصابا بالقلق المرضى او الوسواس القهرى او اي اضطرابات نفسية تعوق تعبيرة عن ذاتة بشكل سليم،

 

اوان يخاف من سخرية الاخرين عليه او من الوقوع في الخطا.
اما المعيقات الاجتماعيه:
فتتمثل في كون البيئة المجتمعية مثلا لاتحتوى على مركبات ثقافية يمكن ان يعبر فيها الشخص عن افكارة بمختلف الطرق،

 

لان التعبير عن الذات لا يقتصر على التعبير الشفهي فقط،

 

فهناك من يعبر بالرسم او الشعر او الكتابة الى غير ذلك،

 

لانة لكل واحد منا طريقتة للتعبير عن ذاتة فنحن مختلفون عن بعضنا و هذه من سنن الله في خلقه.
كما ان هناك من افراد المجتمع من لايحترم غيره،

 

فالناس دائما يبحثون عن مواطن السخرية ليستهزءوا باخوانهم،

 

و لا يحترمون قيم التواصل و ضوابطه،

 

فتجدهم يقاطعون حديثهم و يفرضون عليهم رايهم و يعتبرون انفسهم الافضل و انهم يعرفون كل شيئ … و هذا يولد عند الاخرين شعور الذل و الهوان و الاحتقار امام غيرهم.
المحور 2: اقتراحات عملية لتجاوز عوائق التواصل النفسية و الاجتماعيه
لتجاوز عوائق التواصل يجب التركيز على عاملين اساسيين،

 

هما الشخص عينة و المجتمع باكمله:
فعلى الشخص ان يومن بان الله تعالى اعطاة الحق في التعبير،

 

و انه مختلف عن غيره،

 

فربما يجيد احد شيئا لا يجيد فعلة احد غيرة و العكس صحيح،

 

فان كنت تعانى من هذه الحالة فعليك ان تبحث عن شيء كنت تستخدمة سابقا للتعبير عن ذاتك و تفتقدة حاليا فقد يفيدك،

 

لا تضيع و قتك في احلامك و عش و اقعك،

 

و اجهة بدون خوف،

 

لا تستسلم للياس و حاول مشاركة من هم اكثر منك خبرة من اقاربك و معارفك و اصدقائك للبحث عن ذاتك،

 

لا تابة لكلام الاخرين و سخريتهم بك،

 

ضع لنفسك غاية تريد الوصول اليها،

 

عبر عن نفسك و قل رايك بطلاقة و هدوء دون خوف او اضطراب…
اما المجتمع فعليه ان يحترم الاخرين و يقدرهم و يعطيهم و قتهم في الكلام و الا يسخر منهم؛

 

وان يقوم بانشاء منتديات و فضاءات يستطيع افراد المجتمع التعبير فيها عن انفسهم وان تكون في كل حى و مدينه،

 

كما يجب على الافراد مساعدة من يعانون من هذه المشكله،

 

بان يقوموا بسلوكات مقبولة اجتماعيا و الا يجرحوا مشاعرهم وان يخلقوا لديهم احساسا عظيما بانهم محبوبين و مقبولين اجتماعيا.
المحور 3: مقترحات عملية لترشيد اساليب التواصل
حتى نكتسب سلوكا تواصليا سليما علينا ان نحترم الاخر،

 

وان نعتبر انفسنا متساوين حتى لا نتكبر عليه،

 

او نحس بالهوان امامه،

 

فاصلنا واحد،

 

و علينا ان نقوم بتوضيح افكارنا و تدعيمها بالحجج و البراهين،

 

و الا نفرض راينا على الاخرين،

 

وان نكون صادقين فيما نقول،

 

وان نلتزم التواضع و الرفق و تحمل اذي الاخرين على فكرة كونهم غير و اعين بذلك،

 

و يجب علينا تقبل الاخر و حسن الانصات له و احترامة و عدم مقاطعتة او الاستهزاء به،

 

وان نبتسم في و جهة و نحسن الاقبال عليه.
ان التواصل يقتضى الصراحة و البساطة في الحديث مع تنظيم عملية التفكير،

 

و قيام الانسان بحوار مع ذاتة قبل حوارة مع الاخرين لان اي اتصال مع الاخرين دون اتصال مع الذات غالبا ما تنتج عنه مشاكل كثيره… فحوار الانسان مع ذاتة فعل ايجابي يعمل على تكميل شخصيتة الداخلية و الخارجية و يخلق لدية توازنا و تكاملا في صحتة النفسيه.

صور حوار الذات

448 views

ندوة من اجل تعبير افضل عن الذات